|
منشور لنشلّ الاقتصاد بأكمله ضد الجريمة، الحكومة العنصرية والإفقار
نشطاء حركة نضال اشتراكي في المسيرة مع الشعار "حكومة عنصرية، تمييز وإفقار = جريمة منظّمة". تصوير: نضال اشتراكي أوقفوا الجريمة المنظّمة! المساواة، السكن ولقمة العيش بدل الفقر، القمع والاقتلاع ■ منشور وزعوه نشطاء وناشطات حركة نضال اشتراكي في "مسيرة الرايات السوداء" في تل أبيب ضد الجريمة المنظّمة وحكومة الموت الإسرائيلية 242
وصل عشرات الآلاف من كل أنحاء البلاد إلى المسيرة في تل أبيب مساء السبت (31/1)، احتجاجًا على استفحال الجريمة المنظّمة وسياسات التمييز التي تفاقمت في ظلّ حكومة الموت. شهدت المسيرة تعبئة واسعة من صفوف الجمهور العربي-الفلسطيني، حيث شارك رجال ونساء وأطفال وكبار سنّ وصلوا بحافلات من مختلف المناطق، من الجليل حتى القرى غير المعترف بها في النقب، إضافةً إلى مشاركة آلاف المتظاهرين اليهود. إنها تعبئة عابرة للقوميّات واستثنائية في حجمها، لا سيّما في مواجهة تبعات سياسة سلطوية قائمة على التمييز العنصري. فضلًا عن ذلك، تُعدّ هذه أكبر تظاهرة للجمهور العربي-الفلسطيني في إحدى المدن المركزية منذ اندلاع أزمة الدماء في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. وجاء تنظيمها امتدادًا لزخم النضال المتصاعد خلال الأسبوعين الأخيرين، في أعقاب المظاهرة الكبرى والإضراب الاحتجاجي في سخنين (22/1)، وما تلاهما من سلسلة احتجاجات وإضرابات محلية.
***إقرأوا المنشور الذي وزعناه خلال المظاهرة:عشرات الآلاف ينتفضون من سخنين إلى الترابين ضد الجريمة المنظَّمة المستشرية برعاية منظومة كاملة من القمع القومي، سياسات الشرطة العنصرية، التمييز والإفقار. بعد عامين من حرب الإبادة، تكميم الأفواه، الملاحقة السياسية والأزمة الاجتماعية المتفاقمة — نقول: كفى! لن نسمح لهذا الزخم أن يتحوّل إلى لحظة عابرة من «تفريغ الغضب». مئات المعلّمين والمعلّمات، الأطبّاء، الصيادلة، العاملات الاجتماعيات وغيرهم انضمّوا بشكل مستقل إلى الإضراب القطري. المرحلة القادمة: إضراب عام يشلّ الاقتصاد. لا لـ«مواصلة الأعمال كالمعتاد» فيما يُقتَل الناس كلّ يوم! الدم العربي مش رخيص! كيف نُوسّع الهَبَّة الشعبية؟
كفى للأكذوبة العنصرية: هذه ليست مشكلة تربية أو «ثقافة»، كما يدّعي وزراء الحكومة. منظومة كاملة من القمع القومي، والتمييز والإفقار تخلق الظروف التي تسمح للجريمة بالاستفحال. عصابات الإجرام تسرق شبابًا سلبت الدولة مستقبلهم. لاقتلاع المشكلة من جذورها، نحتاج إلى نضال مستمر. لكن كما رأينا في السابق، فإن نضالًا قويًا قادر على كبح عصابات الجريمة مؤقتًا، وإنقاذ الأرواح في المدى القريب أيضًا. نضال من هذا النوع قادر أيضًا على تقييد حكومة الموت، التي تهدّد بحرب على إيران وبتصعيد حرب الإبادة المستمرة في غزة. نناضل من أجل:
1- إنهاء التمييز في التعامل مع شكاوى العنف، ووقف قمع الاحتجاجات، ووضع حدّ للعنف الشرطي. فرض رقابة ديمقراطية على سياسات الشرطة وسلوكها، من خلال لجان منتخبة تمثّل لجان الأحياء، ولجان العمّال، والسلطات المحلية والتنظيمات المجتمعية التي ستُشرِف أيضًا على ترخيص وتوزيع السلاح. 2- إلغاء «قانون القومية» وكل تشريع تمييزي. إلغاء قرار حكومة نتنياهو بحظر لجان إفشاء السلام. 3- خلق وظائف بنطاق واسع وبأجور وشروط لائقة، كجزء من معركة شاملة للقضاء على الفقر وبطالة الشباب في كل سلطة محلية. 4- خطة خماسية لبناء ربع مليون وحدة سكنية لائقة في إطار الإسكان العام لجميع المجتمعات. وضع حدّ لهدم البيوت وللخنق التخطيطي في السلطات العربية، والاعتراف بجميع القرى غير المعترف بها. إنهاء جميع مخططات «التهويد» وسياسات التطهير العرقي الزاحف. 5- مصادرة ممتلكات عصابات الإجرام من كل المجتمعات لصالح المنفعة العامة. تحويل الموارد الرئيسية في الاقتصاد والبنوك إلى ملكية عامة تحت رقابة شعبية ديمقراطية، في إطار المعركة ضد غلاء المعيشة والفقر. 6- إنهاء حرب الإبادة، الاحتلال والاستيطان. نعم لدولة فلسطينية ديمقراطية، اشتراكية ومستقلة، ولنضال من أجل تغيير اشتراكي ثوري في إسرائيل والمنطقة. 7- طرح بديل لأحزاب الاحتلال وحكم رأس المال، من خلال الدفع لبناء حزب واسع يخوض نضالًا عابرًا للمجتمعات والقوميات، يضمّ العاملات والعمّال، من أجل الحقوق الديمقراطية، التغيير الاشتراكي، القضاء على اللامساواة ومن أجل رفاهية المجتمع. متفقون؟ متفقات؟ لديكم ملاحظات، اقتراحات، أو أفكار لخطوات نضالية؟ |
نشطاء حركة نضال اشتراكي في المسيرة مع الشعار "حكومة عنصرية، تمييز وإفقار = جريمة منظّمة". تصوير: نضال اشتراكي المقالات الأخيرة في الموقع |