حكومة الموت بادرت بالتصعيد في لبنان على أمل إسقاط وقف إطلاق النار في إيران
كفى للجرائم ضد النساء: لا لاستئناف الحرب! لا للاحتلال، التهجير والجريمة!
الرئيسية
من نحن
متطلباتنا
مؤتمر الاشتراكية
للاتصال بنا / للانضمام
للتبرع تضامنا معنا
دفع رسوم العضوية
أرشيف المقالات
للاتصال بنا
شكراً جزيلاً!
لقد تم إرسال الرسالة، رائع، سنحاول التواصل معك في أقرب وقت ممكن.
تبدأ الجريمة من مكاتب الحكومة
عشرات الآلاف تظاهروا في سخنين ضد عصابات الإجرام والحكومة العنصرية
تعبئة جماهيرية واسعة لفلسطينيي الداخل في يوم الغضب احتجاجًا على رقم قياسي لعدد الضحايا العرب في إطار أزمة جرائم القتل في المجتمع — أزمة رعتها سياسة إجرامية ممنهجة ■ لا نسمح ليوم الغضب أن يتحول إلى "تفريغ ضغط" عابر — نواصل بناء النضال ضد حكومة الدماء ومن أجل القضاء على الجريمة المنظمة، الفقر والتمييز
323

323

بأعقاب الأحداث الأخيرة أعلنت لجنة المتابعة العليا يوم السبت (24.01) عن تنظيم "مسيرة الأعلام السوداء الكبرى" في تل أبيب يوم السبت القادم (31.01)، والتمهيد للمسيرة من خلال تنظيم مظاهرات ووقفات احتجاجية في جميع البلدات والقرى العربية، وصولًا إلى فعاليات جماهيرية مركزية الجمعة. إضافةً إلى "الشروع في إعداد برنامج عمل نضالي متصاعد يشمل خطوات احتجاجية متدرجة، من بينها إضراب عام لعدة أيام".

عشرات الآلاف تظاهروا في سخنين يوم الخميس (22.01) ضمن يوم الإضراب القطري احتجاجا على موجة جرائم القتل وإطلاق النار واستفحال عصابات الجريمة المنظمة برعاية حكومة الدماء العنصرية لنتنياهو وبن-غفير.

عشرات الآلاف في سخنين (22.01) تصوير: نضال اشتراكي

حوالي 50 ألف امرأة ورجل وشاب وطفل وكبار سن ساروا على الطريق الرئيسي في سخنين حتى مفترق يوفاليم القريب من مركز شرطة مسغاف. بحسب بعض التقديرات كانت هذه أكبر تظاهرة للجمهور العربي-الفلسطيني منذ 2019. كما جرت تظاهرة في رهط وعدة وقفات احتجاجية في أماكن أخرى — منها وقفة احتجاجية بادرت إليها رفيقات من حركة النضال اشتراكي في جامعة تل أبيب.

هتف عشرات الآلاف في سخنين ضد الجريمة والشرطة العنصرية والحكومة: "نتنياهو يا خسيس، الدم العربي مش رخيص"، "شعبي قرر شعبي حر الجريمة ما بتمر"، وأيضًا "الشعب يريد إسقاط الجريمة" (على غرار الشعار الشهير من الموجة الثورية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في 2011: "الشعب يريد إسقاط النظام") إضافةً إلى الشعارات: "الشرطة هي مصدر المشكلة" و"شرطة المجرمين" وإلى جانب شعارات عامة للنضال ضد القمع القومي للشعب الفلسطيني.

شارك طاقم من رفاق حركة نضال اشتراكي في التظاهرة وفي الهتافات، تحدث مع المتظاهرين، ووزّع لافتات كتب عليها: "إضراب عام! ضد الجريمة، الشرطة العنصرية والإفقار"، "جريمة، مجازر وقمع — لِتَسقط حكومة الدماء، الاحتلال، وحكم رأس المال".

حتى تاريخ كتابة هذه السطور قُتل 21 مواطنًا فلسطينيًا-عربيًا في الداخل منذ بداية العام (ما يقارب جريمة قتل واحدة يوميًا في المتوسط). هذا استمرار لتفاقم آفة جرائم القتل بعد أن قُتل العام الماضي 252 فلسطينيًا مواطنًا في إسرائيل — رقم قياسي غير مسبوق تزامن مع ذروة حرب الإبادة في غزة وعمليات التهجير الواسعة في الضفة الغربية. تجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم لا يتوقف عند الخط الأخضر، ومع الأزمة الاقتصادية والاجتماعية يزيد من شرعية سفك الدماء، لا سيما في نظر قيادة الشرطة التي عيّنها بن غفير.

تصوير: نضال اشتراكي
الوقفة الاحتجاجية في جامعة تل أبيب (تصوير: نضال اشتاركي)

نادرًا ما تُقدَّم لوائح اتهام ضد القتلة

نادر أن تُقدَّم لوائح اتهام في حالات القتل عندما يكون الضحايا عربًا. وفق بيانات منظمة "مبادرات إبراهيم"، بلغت نسبة الكشف عن جرائم القتل من قبل الشرطة لعام 2025 حوالي 8٪! في السنوات الأخيرة كانت النسبة نحو 20٪، مقارنةً بنحو 65٪ من الحوادث التي يكون الضحايا فيها يهودًا. معظم القتلة لا يزالون طلقاء.

في سخنين على وجه الخصوص، منذ فترة طويلة تُثير عصابات الجريمة المنظمة حالة رعب في شوارع المدينة عبر أحداث إطلاق نار يومية على بيوت ومحلات، من بينها بهدف ابتزاز الإتاوة ("الخاوة"). الكثير من حوادث إطلاق النار وثَّقتها العصابات نفسها ونشرت الفيديوهات على شبكات التواصل الاجتماعي بهدف نشر الرعب وزيادة التهديد على من يرفضون الدفع.

من ناحية أخرى، تظهر شرطة بن غفير غالبًا أثناء هدم البيوت، والمضايقات، والملاحقة السياسية، وقمع الاحتجاجات والاعتقالات — وقد كان لها حضور مكثف أيضًا أمام المظاهرة في سخنين. العملية البوليسية القاتلة في قرية ترابين الصانع في النقب، التي أطلق خلالها أفراد الشرطة النار فقتلوا محمد حسين ترابين الصانع في منزله، أبرزت مجددًا دور الشرطة الحقيقي.

مظاهرة الآلاف في سخنين جاءت بعد يومين من الإضراب في المدينة، الذي بدأ يوم الثلاثاء (20.1) بمبادرة من أصحاب مصالح تجارية محليين أعلنوا إضرابًا تجاريًا وإعلان لجنة أولياء أمور الطلاب الإضراب في جهاز التعليم. بلدية سخنين اعترضت في البداية على قرار لجنة أولياء الأمور، لكنها سرعان ما غيّرت موقفها تحت الضغط الشعبي وأعلنت انضمامها للإضراب.

المبادرة المحلية ملأت الفراغ الذي تركته لجنة المتابعة العليا، وقيادات الأحزاب الكبيرة في الشارع العربي-الفلسطيني، وكذلك قيادات النقابات، وانتشرت بسرعة. خلال يومي الثلاثاء والأربعاء نُظمت سلسلة تظاهرات ووقفات احتجاجية في أنحاء البلاد وأعلنت عشرات السلطات المحلية العربية انضمامها للإضراب. مساء الأربعاء، وتحت الضغط الشعبي، أعلنت اللجنة القطرية لأولياء أمور الطلاب في المدارس العربية إضراب شامل في جهاز التعليم في البلدات العربية، وأعلن رئيس لجنة المتابعة جمال زحالقة (التجمّع) أن يوم الخميس سيشهد إضرابًا قطريًا.

إبراهيم عثمان، صيدلي مضرب من سخنين. تصوير: حركة نضال اشتراكي

مبادرات إضراب المهنيين والعمال

على عكس العديد من إضرابات الاحتجاج التي أعلنتها لجنة المتابعة وكانت تقتصر على إضراب تجاري رمزي وإضراب في بعض مؤسسات البلدية وجهاز التعليم، شمل الإضراب يوم الخميس مبادرات إضافية في محاولة لتوسيعه ليشعر به أيضًا خارج البلدات العربية. مئات من الأطباء والصيادلة من سخنين — يعمل كثير منهم أيضًا خارج المدينة — نظموا أنفسهم في مجموعات واتساب للإضراب، رغم غياب دعم من قيادات النقابات التي تمثلهم، وشاركوا في المظاهرة وهم يرتدون زيّ العمل.

أخبرنا إبراهيم عثمان، صيدلي مضرب من سخنين شارك في التظاهرة: "بدأ تنظيم الصيادلة البارحة. تجمعنا مساءً، وخلال ساعات قررنا الإضراب، كل الصيادلة العاملين في سخنين وخارجها انضموا إلى هذا الاحتجاج. بدأ ذلك في مجموعات واتساب. جاء من القاعدة الشعبية". وأضاف ما يرى أنه ضروري لبناء النضال: "سنُعطّل قطاع الطب بأكمله — أطباء، صيادلة، ممرضون… وأيضًا سائقو الحافلات وسائقو الشاحنات، سنشلّ كل الاقتصاد".

قال خالد أبو صالح، طبيب من سخنين، لموقع Arab48 خلال التظاهرة إن مبادرة الإضراب نظمت يوم الأربعاء في مجموعة واتساب التي انضم إليها خلال ساعات أكثر من 400 طبيب وطبيبة من سخنين.

أجرت الطبيبة دعاء عنائم حمزة مقابلة لـArab48 في التظاهرة ووجّهت رسالة إلى الطواقم الطبية العربية: "نشكّل نسبة عالية جدا من جهاز الصحة في الدولة، لدينا قوة" (20٪ من الطبيبات/الأطباء، 27٪ بين الممرضات/الممرضين وأطباء الأسنان، 49٪ من الصيادلة). "لنا جميعًا نفس الخوف في الأشهر الأخيرة، هل نتخذ خطوة، هل ممكن أتأذى. وللأسف هذا الخوف عشناه على مدار السنتين-ثلاث الأخيرة. لكن من المهم أن نتذكر حين نكون جميعًا معًا، حين نتخذ قرارات جماعية ونلتزم فيها، نحن الطواقم الطبية العربية نُمثّل [نسبة عالية] — وفي مش قلال أطباء من الوسط اليهودي متضامنين معنا ومشاركين معنا. فإذا شارك نسبة كبيرة منا في الفعل، تقل كثيرًا إمكانية إلحاق الضرر فينا. أنا أدعو للمشاركة في الإضراب وفي خطوات احتجاجية إضافية ندرسها ونعلن عنها".

وبالتوازي، شارك أيضًا محامون ومهندسون، وبشكلٍ لافت حتى بعض عمال البناء في المدينة، في الإضراب — رغم أنه لم يتضح بعد على أي نطاق. وقام متظاهرون خلال النهار بإغلاق مداخل سخنين لضمان الالتزام بالإضراب، ووفقًا لبعض التقارير بقي العديد من العمال في بيوتهم ولم يخرجوا إلى العمل. هذه الديناميكية، التي تشمل تعبئةً واسعة من القاعدة الشعبية، وعناصرَ من إضراب عمالي، ووقفات لضمان الالتزام بالإضراب، تستحضر جوانب من "إضراب الكرامة" في أيار/مايو 2021.

أخبر رئيس لجنة أولياء أمور الطلاب في سخنين، فادي طراد، ناشطي حركة نضال اشتراكي أن شركة الحافلات لمجموعة العفيفي، التي تشغّل النقل العام في المدينة، أوقفت نشاطها تحت ضغط لجنة أولياء الأمور.

تصوير: نضال اشتراكي

ما بعد ذلك؟

بعد التظاهرة اجتمع ممثلو الأحزاب، قيادة لجنة المتابعة، رؤساء السلطات المحلية ونشطاء سياسيون في مبنى بلدية سخنين لمناقشة الخطوات القادمة. تقرّر أن يستمر إضراب جهاز التعليم في سخنين أيضًا يوم السبت (وهو يوم دراسي في المدينة) واقترح رئيس لجنة المتابعة زحالقة تنظيم تظاهرة كبيرة في تل أبيب في موعد قريب، لكن البيان الصادر عقب الاجتماع لم يتضمّن حتى هذا الوقت (مساء الخميس) إعلانًا عن خطوات عملية محدّدة لاستمرار النضال.

وفي الوقت نفسه، كما لم يكن من الضروري الانتظار لقرارات لجنة المتابعة العليا لبدء بناء موجة الاحتجاج الحالية، يمكن الاستمرار بمبادرات تسعى إلى مواصلة بناء الزخم النسبي الذي تَشَكَّل بالنضال، من بينها استعدادات ممكنة لمسيرة كبيرة في تل أبيب أو في القدس. يجدر التذكير كذلك بأنه في بداية 2021، عززت موجة الاحتجاج في أم الفحم التضامن الاجتماعي والردع ضد عصابات الإجرام، مع انخفاض حاد في عدد حوادث إطلاق النار.

خلال الاجتماع في سخنين مارس بعض الحاضرين الضغط على قيادات أربع الأحزاب الكبيرة في أوساط الجمهور العربي‑الفلسطيني (الجبهة، التغيير، التجمع، القائمة العربية الموحدة) للالتزام بخوض الانتخابات ضمن قائمة واحدة، انطلاقًا من قناعة بأن مثل هذه الوحدة ضرورية لتعزيز النضال. وقع رؤساء الأحزاب التزامًا مبدئيًا بدفع تشكيل القائمة، رغم أنه لا يزال غير واضح ما إذا كان سيتبلور في نهاية المطاف اتفاق بينهم على خوض الانتخابات بشكلٍ مشترك.

مع ذلك، سنوات وجود "القائمة المشتركة" في الماضي — وخاصة دور حزب القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس، الذي انضمّ إلى حكومة الاحتلال الرأسمالية لبينيت–لبيد — شكلت إشارة تحذير واضحة ضد فكرة تكتّل انتخابي من هذا النوع بين قوى يسار ويمين، إذ إن ذلك بحدّ ذاته لن يضمن النتائج المرجوّة. الاتحاد المطلوب هو اتحاد قادر على تدعيم استراتيجية لبناء نضال جماهيري حول برنامج يساري يشمل إصلاحات راديكالية، كجزء من نضال لإنهاء التمييز والقضاء على الفقر عبر تغيير اشتراكي.

كشفت مبادرات الإضراب الحالية ومظاهرة الألوف في سخنين، من جهة، عن عجز قيادات تلك الأحزاب — التي عمومًا لا تدفع استراتيجية واضحة لتغيير موازين القوى في النضال ضد حكومة الدماء العنصرية — ومن جهة أخرى عبّرت عن جزء من الغضب المكبوت بين جمهور كبير مستعد للنضال لوضع حدّ للأزمة وتحقيق تغيير ملموس في واقع الحياة.

التنظيم السريع لعمال القطاع الصحي للإضراب في زمن قصير يبرز الحاجة لممارسة ضغط أيضاً على لجان العمال وقيادات النقابات ليتخذوا خطوات ملموسة وينضمّوا للنضال، وخصوصاً عبر إجراءات إضراب، ساعين إلى تعطيل أجزاء مركزية من الاقتصاد بما يعرقل "مواصلة الأعمال كالمعتاد".

السعي لتوسيع فعّال لخطوات تعطيل الاقتصاد يجب أن يستند أيضاً إلى مواصلة تطوير الحملات التوعوية بشكل عابر للمجتمعات القومية، تنظيم وقفات أوسع لضمان الالتزام بالإضراب، وبشكل حاسم تعبئة أجزاء من العمل المنظّم بحيث تُطبق إجراءات الإضراب بشكل شامل وحتى من دون موافقة بعض أصحاب العمل — الذين في الغالب، عاجلًا أم آجلًا، لن يكونوا مستعدين طوعًا لتحمّل المساس بأرباحهم.

من الإيجابي أن نقابة "قوة للعمال" ونقابة الأخصائيين والعمال الاجتماعيين أصدرتا تصريحات تضامنية أساسية داعمة للإضراب (رغم تناسيهما جانب التمييز القومي، واعتمد "قوة للعمال" على نداء إلى أصحاب العمل للسماح بالإجراءات الاحتجاجية للعمال). لكن هناك حاجة إلى خطوات فعالة لتعطيل أماكن العمل للمطالبة بإنهاء الفقر، القمع القومي والجريمة. ضغط جماهيري هائل "من القاعدة" يمكن أن يدفع أيضًا القيادة البيروقراطية اليمينية في الهستدروت لاتخاذ إجراءات تنظيمية — وينبغي أن تمارس الجبهة، التي تتولى مناصب داخل الهستدروت، ضغوطًا في هذا الاتجاه — وتساهم في تعبئة قوة العمل المنظّم كجزء من نضال أوسع ضد أجندة حكومة الموت الرأسمالية لنتنياهو وبن غفير، ولتحقيق تغيير جذري في واقع الحياة.

"Taxed but unprotected — Palesinian lives matter"

الدم العربي ليس رخيصًا — مواصلة بناء النضال
  1. مواصلة بناء النضال عبر مخطط متدرج لأيام احتجاج وإضراب، مصحوبًا باعتصامات احتجاجية جماهيرية أيضًا في المدن الكبرى ضد البلطجة، عصابات الإجرام، وضد أكبر جريمة منظّمة المتمثلة في أجندة حكومة الدماء.
  2. تنظيم اجتماعات شعبية في أماكن العمل، في الحرم الجامعي وفي المجتمع المحلي للتوعية، للنقاش واتخاذ قرارات بشأن المطالب والإجراءات ضد العنف الشرطي، عصابات الإجرام وجرائم القتل.
  3. مبادرة توقّفات عن العمل والتعليم كجزء من تنظيم حملة واسعة وعابرة للمجتمعات، والسعي لتعطيل "مواصلة الأعمال كالمعتاد"، بما في ذلك في غياب موافقة أصحاب العمل.
  4. المطالبة من لجان عمّالية ونقابات العمال ونقابات الطلبة بالتعبئة الكاملة — بما في ذلك عقد اجتماعات شعبية، وإرسال وفود تضامنية إلى الاحتجاجات، واتخاذ خطوات تنظيمية — لنجاح النضال من أجل الأمن الشخصي، والمساواة والرفاه، ومن أجل تغيير جذري في واقع الحياة.
  5. الدفع لإقامة لجان عمل ديمقراطية على المستويين المحلي والقطري، لمواصلة بناء النضال، بما في ذلك ضمان الالتزام بأيام الإضراب والدفاع عن المجتمع، بما في ذلك إنشاء حرس مجتمعي مستقل.
المساواة، السكن والرزق بدل الفقر، القمع والاقتلاع
  1. إقامة لجنة تحقيق شعبية مستقلة — بمشاركة ممثلي المجتمعات المحلية، وممثلي العمال ومنظمات حقوق الإنسان، لإجراء تحقيق علني في جذور أزمة الجريمة المنظمة وجرائم القتل بين الفلسطينيين مواطني إسرائيل وفي صلتها بسياسات حكومية قائمة على التمييز والفقر، وكذلك للتحقيق في سلوك الشرطة والشاباك، بما في ذلك فحص شبهات التستّر على جرائم ومنح الحصانة لعصابات الإجرام.
  2. كفى "فرق تسد"، كفى تمييز، كفى تحريض وملاحقة الجمهور العربي‑الفلسطيني. إلغاء "قانون القومية" وكل تشريع تمييزي. إنهاء تجريم التنظًمات المجتمعية — وإلغاء قرار حكومة نتنياهو حظر "لجان إفشاء السلام" التي كانت تعمل برعاية لجنة المتابعة العليا.
  3. لا لشرطة تعمل كأداة قمع حكومية ضد الاحتجاجات وتكرّس التمييز والفقر. إنهاء التمييز في معالجة الشكاوى المتعلقة بالعنف، نهاية الملاحقة السياسية، الاعتداءات الشرطية ضد المجتمعات المحلية وعسكرة الشرطة. رقابة ديمقراطية على سياسة وعمل الشرطة، بحيث تكون خاضعة للمساءلة أمام لجان منتخبة تمثل أحياء، لجان العمال، المجالس المحلية ومنظمات المجتمع، والتي ستُشرِف أيضًا على ترخيص السلاح.
  4. حملة من منظمات العمال ضد التمييز في العمل واستثمار ضخم في مجالات الرزق — عصابات الإجرام تسرق شبابًا سرقت الدولة مستقبلهم. خلق واسع لوظائف ضرورية اجتماعيًا بأجر يكفل المعيشة، مع نقابات عمالية وتدريب مهني بأجر كجزء من حملة للقضاء على الفقر وبطالة الشباب في كل سلطة محلية.
  5. لا للتقليصات ولا لخصخصة الخدمات الاجتماعية. تحويل ميزانية الخطة الخماسية المؤجَّلة إلى السلطات المحلية العربية. زيادة هِبات الموازنة (التي تم تقليصها) لجميع السلطات المحلية الفقيرة وفقًا الحاجة. توسيع ملموس لخدمات الرعاية الاجتماعية والتعليم والصحة، وتطوير المواصلات العامة وبنى تحتية للثقافة والرياضة والترفيه تحت إشراف مجتمعي ديمقراطي. تمويل عبر توزيع عادل للعائدات من المناطق الصناعية وفرض ضريبة على المليارديرات.
  6. مصادرة الموارد لمكافحة الجريمة المنظّمة واللامساواة. مصادرة ممتلكات عصابات الإجرام من كل المجتمعات لصالح المنفعة العامة. تحويل الموارد الرئيسية في الاقتصاد والبنوك إلى ملكية عامة تحت رقابة شعبية ديمقراطية، وضمان سياسة ائتمانية عادلة للأسر العاملة في إطار حملة ضد غلاء المعيشة والفقر.
  7. سكن اجتماعي للجميع بدل هدم البيوت. خطة خماسية لإنشاء ربع مليون وحدة سكنية في الإسكان العام ولجميع المجتمعات، بمعايير لائقة وتحت إشراف مجتمعي ديمقراطي. إنهاء تجريم البناء وهدم المنازل — وضع حد للخنق التخطيطي في السلطات المحلية العربية، والموافقة على خرائط هيكلية وتوسيع مناطق النفوذ. إلغاء "قانون كامينيتس" الذي يسهل إجراءات هدم البيوت. الاعتراف بجميع القرى غير المعترف بها وربطها بكافة الخدمات والبنى التحتية اللازمة.
  8. نهاية اقتلاع السكّان لصالح أباطرة العقارات أو الاستيطان. نهاية سياسة التطهير العرقي الزاحف. إلغاء كل خطط "تهويد" النقب والجليل. نضال حاسم ضد مشاريع "الاستيطان في القلوب" التي تهدف إلى تعميق سياسة «فرق تسد» على أساس قومي والاقتلاع الزاحف. إنهاء التمييز القومي في تخصيص الأراضي والاستيطان — حل الصندوق القومي الإسرائيلي (كاكال) ووحدة الاستيطان. إنهاء خصخصة الأراضي التي تعمّق اللامساواة. لا للجان القبول.
  9. إنهاء حرب الإبادة، الاحتلال والمستوطنات. إنهاء التمييز ضد المواطنين الذين لم يُجنَّدوا في آلة الاحتلال والحرب أو لـ"الخدمة الوطنية". إنهاء الهجمات على حق الوجود، الأمن الشخصي وحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير. نعم لدولة فلسطينية ديمقراطية، اشتراكية ومستقلة، ولنضال اشتراكي ثوري في إسرائيل.
  10. بديل للسياسات الإجرامية التي خلقت أزمة الجريمة، حرب الإبادة والفقر. طرح بديل لأحزاب الاحتلال وحكم رأس المال عبر دفع بناء حزب واسع يقود نضالًا عابرًا للمجتمعات والأمم للناس العاملين من أجل الحقوق الديمقراطية والتغيير الاشتراكي، للقضاء على عدم المساواة ومن أجل رفاهية الجميع.
*   ترجمة: نهى دياب
كنت قد تكون مهتمة ايضا...
انضمّوا إلينا!
نحن بحاجة ماسّة لأن نناضل في سبيل التغيير، في وجه حكومة عنصرية، في وجه الاحتلال والمنظومة الرأسمالية المستمرّة في انتهاج سياستها الأوليچاركية (حكم الأقلية) الفاسدة، اللامساواة، التمييز، شنّ الحروبات وتدمير ما حولها. نضال اشتراكي هي حركةٌ مكافِحة، حركة الأفكار النَّشِطة، ذات سِجِلٍّ حافلٍ في المشارَكة ولها شُركاء من جميع أنحاء العالم، تطرح في أجندتها بديلًا حقيقيًا للتغيير الإشتراكيّ. هيّا انضمّوا إلينا!

حركة نضال اشتراكي
حركة نضال اشتراكي
ص.ب 125, تل أبيب–يافا 6100101
[email protected]
054.548.13.78 | 054.818.44.61
نضال اشتراكي هي حركة اشتراكية تناضل من أجل مجتمع اشتراكي وديمقراطي يقوم على العدالة الاجتماعية والسلام والمساواة.
يشارك في حركة النضال الاشتراكي شركاء وشريكات من منظمات نضال اشتراكية حول العالم، ونحن نعمل أيضًا على تعزيز بناء منظمة نضال دولية.