|
مظاهرة لجنة المتابعة في تل أبيب لا لاحتلال غزة — إحتجاج، إضراب، رفض!
المظاهرة في تل أبيب 23.08.25. تصوير: نضال اشتراكي رغم محاولات الشرطة إسكات وقمع الاحتجاج، شارك الآلاف في المظاهرة في تل أبيب ضد حرب الإبادة ■ إقرأوا المنشور الذي وزعناه حول خطوات تصعيد النضال لوقف التجويع، التهجير والإبادة 419
رغم محاولة الشرطة إسكات الاحتجاج، شارك الآلاف في المظاهرة في تل أبيب بمبادرة من لجنة المتابعة العليا، ضد التجويع، والتهجير، وحرب الإبادة على غزة. شارك نشطاء وناشطات حركة نضال اشتراكي أيضًا في المظاهرة حاملين لافتات تقول: "إضراب عام لوقف حرب الإبادة، من أجل إعادة الإعمار والعيش الكريم"، "إحتجاج، إضراب، رفض — لا حل دون نضال ضد الاحتلال، الحصار والفقر"، "كفى مجازر وتجويع، نعم لإعادة الإعمار والعيش الكريم"، "لا لاحتلال غزة، إيقاف الإبادة. تحرير الكل مقابل الكل". في البداية، كان من المخطط تنظيم مسيرة في شوارع مركزية بالمدينة تنتهي في ساحة "هبيما"، ولكن الشرطة ألغت التصريح للمسيرة في محاولة لإسكات المعارضين والمعارضات للإبادة، وذلك كجزء من الملاحقة السياسية العنصرية ضد الجماهير العربية-الفلسطينية بشكل خاص. بدلًا من المسيرة، تم تنظيم تظاهرة احتجاجية عابرة للانتماءات القومية. في نهاية الخطابات، وردًا على ترديد الهتاف "بالروح بالدم نفديك يا غزة"، اقتحم عشرات من أفراد الشرطة المسلحين المظاهرة وهددوا بتفريقها بالقوة. بعد التظاهرة، أوقفت الشرطة حافلة كانت تقل المتظاهرات والمتظاهرين إلى الشمال، واعتقلت إحدى الناشطات، شيخة بكري، التي كانت تهتف بالشعار، واقتادتها إلى التحقيق في محاولة لترهيبها. تم الإفراج عنها بعد عدة ساعات. هذه هي المرة الأولى التي تنظم فيها لجنة المتابعة تظاهرة في تل أبيب ضد حرب الإبادة — وهي خطوة مهمة لبناء زخم للنضال، بعد التظاهرة الكبرى في سخنين. رغم أن القمع السياسي وإعلانات الشرطة عن إلغاء التصريح للمسيرة على الأرجح أثرت على حجم المشاركة، إلا أن حملة إعلامية أوسع وأطول استعدادًا للتظاهرة القُطرية القادمة يمكن أن تعزز التعبئة للاحتجاج. اقرأوا المنشور الذي وزعناه في التظاهرة:
لا لاحتلال غزة — إحتجاج، إضراب، رفض!أوقفوا التجويع، التهجير والإبادةلنناضل لإسقاط ديكتاتورية الاحتلال وحكم رأس المال ومن أجل تغيير اشتراكي
تهدد حكومة الموت بتدمير ما تبقى من غزة وتطبيق تطهير عرقي وترانسفير بدعم من ترامب. يتظاهر ملايين الناس حول العالم، من أستراليا إلى المغرب، أمام الفظائع، المجازر اليومية وصور الأطفال الذين يموتون جوعًا، مطالبين بوقف الإبادة الجماعية. أيضًا بالبلاد، على الرغم من القمع والملاحقة، شكلت المظاهرة الكبيرة في سخنين في أواخر تموز/يوليو وسلسلة المظاهرات في البلدات العربية-الفلسطينية نقطة تحول. القرار باحتلال غزة تم اتخاذه في وقت يميل فيه معظم الجمهور الإسرائيلي إلى دعم إنهاء الحرب وإبرام صفقة تبادل شاملة. يوم الأحد الماضي، خرج مئات الآلاف للتظاهر في تل أبيب ضمن يوم "الإضراب الاحتجاجي". صحيح أن المنظمات التي بادرت إلى الإضراب تهيمن عليها جهات مؤسسية لا تعارض المجزرة الإبادية في غزة بحد ذاتها، لكن إضرابًا عامًا يشل الاقتصاد يمكن أن يعطل خطط الحكومة، وهو خطوة في الاتجاه المطلوب لوقف حرب الإبادة. لقد منع بار دافيد والقيادة اليمينية للهستدروت هذه الخطوة الضرورية، لكننا رأينا في أيلول/سبتمبر 2024 كيف أن الضغط الشعبي أجبره على إعلان شل الاقتصاد. يجب بناء خطة لتصعيد النضال!
حركة النضال الاشتراكي تدعو:
|
المظاهرة في تل أبيب 23.08.25. تصوير: نضال اشتراكي المقالات الأخيرة في الموقع |