حكومة الموت بادرت بالتصعيد في لبنان على أمل إسقاط وقف إطلاق النار في إيران
عشرات الآلاف تظاهروا في سخنين ضد عصابات الإجرام والحكومة العنصرية
الرئيسية
من نحن
متطلباتنا
مؤتمر الاشتراكية
للاتصال بنا / للانضمام
للتبرع تضامنا معنا
دفع رسوم العضوية
أرشيف المقالات
للاتصال بنا
شكراً جزيلاً!
لقد تم إرسال الرسالة، رائع، سنحاول التواصل معك في أقرب وقت ممكن.
مظاهرة لجنة المتابعة في تل أبيب
لا لاحتلال غزة — إحتجاج، إضراب، رفض!
رغم محاولات الشرطة إسكات وقمع الاحتجاج، شارك الآلاف في المظاهرة في تل أبيب ضد حرب الإبادة ■ إقرأوا المنشور الذي وزعناه حول خطوات تصعيد النضال لوقف التجويع، التهجير والإبادة
419

419

رغم محاولة الشرطة إسكات الاحتجاج، شارك الآلاف في المظاهرة في تل أبيب بمبادرة من لجنة المتابعة العليا، ضد التجويع، والتهجير، وحرب الإبادة على غزة. شارك نشطاء وناشطات حركة نضال اشتراكي أيضًا في المظاهرة حاملين لافتات تقول: "إضراب عام لوقف حرب الإبادة، من أجل إعادة الإعمار والعيش الكريم"، "إحتجاج، إضراب، رفض — لا حل دون نضال ضد الاحتلال، الحصار والفقر"، "كفى مجازر وتجويع، نعم لإعادة الإعمار والعيش الكريم"، "لا لاحتلال غزة، إيقاف الإبادة. تحرير الكل مقابل الكل".

في البداية، كان من المخطط تنظيم مسيرة في شوارع مركزية بالمدينة تنتهي في ساحة "هبيما"، ولكن الشرطة ألغت التصريح للمسيرة في محاولة لإسكات المعارضين والمعارضات للإبادة، وذلك كجزء من الملاحقة السياسية العنصرية ضد الجماهير العربية-الفلسطينية بشكل خاص. بدلًا من المسيرة، تم تنظيم تظاهرة احتجاجية عابرة للانتماءات القومية. في نهاية الخطابات، وردًا على ترديد الهتاف "بالروح بالدم نفديك يا غزة"، اقتحم عشرات من أفراد الشرطة المسلحين المظاهرة وهددوا بتفريقها بالقوة. بعد التظاهرة، أوقفت الشرطة حافلة كانت تقل المتظاهرات والمتظاهرين إلى الشمال، واعتقلت إحدى الناشطات، شيخة بكري، التي كانت تهتف بالشعار، واقتادتها إلى التحقيق في محاولة لترهيبها. تم الإفراج عنها بعد عدة ساعات.

هذه هي المرة الأولى التي تنظم فيها لجنة المتابعة تظاهرة في تل أبيب ضد حرب الإبادة — وهي خطوة مهمة لبناء زخم للنضال، بعد التظاهرة الكبرى في سخنين. رغم أن القمع السياسي وإعلانات الشرطة عن إلغاء التصريح للمسيرة على الأرجح أثرت على حجم المشاركة، إلا أن حملة إعلامية أوسع وأطول استعدادًا للتظاهرة القُطرية القادمة يمكن أن تعزز التعبئة للاحتجاج.

اقرأوا المنشور الذي وزعناه في التظاهرة:

لا لاحتلال غزة — إحتجاج، إضراب، رفض!

أوقفوا التجويع، التهجير والإبادة

لنناضل لإسقاط ديكتاتورية الاحتلال وحكم رأس المال ومن أجل تغيير اشتراكي

تهدد حكومة الموت بتدمير ما تبقى من غزة وتطبيق تطهير عرقي وترانسفير بدعم من ترامب. يتظاهر ملايين الناس حول العالم، من أستراليا إلى المغرب، أمام الفظائع، المجازر اليومية وصور الأطفال الذين يموتون جوعًا، مطالبين بوقف الإبادة الجماعية. أيضًا بالبلاد، على الرغم من القمع والملاحقة، شكلت المظاهرة الكبيرة في سخنين في أواخر تموز/يوليو وسلسلة المظاهرات في البلدات العربية-الفلسطينية نقطة تحول.

القرار باحتلال غزة تم اتخاذه في وقت يميل فيه معظم الجمهور الإسرائيلي إلى دعم إنهاء الحرب وإبرام صفقة تبادل شاملة. يوم الأحد الماضي، خرج مئات الآلاف للتظاهر في تل أبيب ضمن يوم "الإضراب الاحتجاجي". صحيح أن المنظمات التي بادرت إلى الإضراب تهيمن عليها جهات مؤسسية لا تعارض المجزرة الإبادية في غزة بحد ذاتها، لكن إضرابًا عامًا يشل الاقتصاد يمكن أن يعطل خطط الحكومة، وهو خطوة في الاتجاه المطلوب لوقف حرب الإبادة. لقد منع بار دافيد والقيادة اليمينية للهستدروت هذه الخطوة الضرورية، لكننا رأينا في أيلول/سبتمبر 2024 كيف أن الضغط الشعبي أجبره على إعلان شل الاقتصاد.

يجب بناء خطة لتصعيد النضال!

  1. تجنيد لجان عمالية ونقابات لقيادة إضراب تحذيري يشل الاقتصاد، مع إنذار نهائي بإضراب عام لمدة يومين أو حتى ثلاثة أيام. هذا بهدف المطالبة بإنهاء حرب الإبادة، التجويع والاحتلال، وتحرير "الكل مقابل الكل"، وضد التقليصات في الميزانية التي تهدف إلى تمويل آلة الحرب، ومن أجل إعادة الإعمار والعيش الكريم.
  2. تستطيع القوى اليسارية، مثل الجبهة، أن تستخدم مناصبها القيادية في مجالس وفروع الهستدروت لتبني نضال من أجل مقترحات بهذا الاتجاه.
  3. التوقيع على عرائض في أماكن العمل والنقابات — مثل تلك التي نُشرت من قِبل العاملات الاجتماعيات، الصحفيون والصحفيات، والفِرَق الطبية، وأعضاء هيئة التدريس والبحث في جامعة تل أبيب — سيساهم في تكثيف الضغط لعقد الاجتماعات، وتبني مواقف واضحة، واتخاذ خطوات تنظيمية.
  4. يجب دعم دعوة النقابات الفلسطينية لشن إضرابات ضد الإبادة حول العالم. لقد أوقفت مجموعات من العمال شحنات أسلحة لإسرائيل، ونظمت إضرابات وفعاليات تعطيل. هنا أيضًا، يمكن بناء إضراب "من الأسفل" حتى بدون دعم قيادات النقابات، بما في ذلك اتخاذ خطوات نحو إضراب عام فلسطيني على جانبي الخط الأخضر.
  5. يجب بناء زخم للمظاهرات الحاشدة، وأعمال العصيان والعرقلة بمشاركة واسعة لتعطيل عمل الحكومة وآلة الحرب بشكل مباشر.

حركة النضال الاشتراكي تدعو:
  • لا لاحتلال غزة، للتجويع والإبادة. لا للتطهير العرقي والترانسفير! فتح جميع المعابر لإدخال المساعدات والسلع. تحرير "الكل مقابل الكل"، وسحب جميع قوات الاحتلال من غزة، سوريا، لبنان والضفة الغربية.
  • إيقاف هجمات الجيش والمستوطنين في الضفة، ووقف التدمير وتهجير عشرات الآلاف من سكان مخيمات اللاجئين والقرى.
  • مصادرة الموارد الهائلة التي يسيطر عليها كبار الرأسماليين لصالح جهود إعادة الإعمار لجميع المجتمعات المتضررة من الحرب، دفع تعويضات شاملة لعامة الناس من سكان غزة، لبنان، الضفة، وأيضًا في الجليل والنقب الغربي.
  • النضال من أجل حل جذري اشتراكي — لإسقاط ديكتاتورية الاحتلال وحكم رأس المال، والإمبريالية، والقمع القومي، وتعزيز الحقوق المتساوية للجميع، وتقرير المصير، والعيش بكرامة، ورفاهية، وأمان شخصي. نعم لإقامة دولة فلسطينية مستقلة، ديمقراطية، اشتراكية، ومتساوية الحقوق؛ ونعم لديمقراطية وتغيير ثوري اشتراكي في إسرائيل والمنطقة. تحقيق حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين من خلال توافق يشمل الاعتراف بالظلم التاريخي الذي حدث في نكبة 1948، وبحق اللاجئين والمُهجَّرين الفلسطينيين في العودة، مع ضمان المساواة في الحقوق لجميع الأمم ولكافة الأقليات.

كنت قد تكون مهتمة ايضا...
انضمّوا إلينا!
نحن بحاجة ماسّة لأن نناضل في سبيل التغيير، في وجه حكومة عنصرية، في وجه الاحتلال والمنظومة الرأسمالية المستمرّة في انتهاج سياستها الأوليچاركية (حكم الأقلية) الفاسدة، اللامساواة، التمييز، شنّ الحروبات وتدمير ما حولها. نضال اشتراكي هي حركةٌ مكافِحة، حركة الأفكار النَّشِطة، ذات سِجِلٍّ حافلٍ في المشارَكة ولها شُركاء من جميع أنحاء العالم، تطرح في أجندتها بديلًا حقيقيًا للتغيير الإشتراكيّ. هيّا انضمّوا إلينا!

حركة نضال اشتراكي
حركة نضال اشتراكي
ص.ب 125, تل أبيب–يافا 6100101
[email protected]
054.548.13.78 | 054.818.44.61
نضال اشتراكي هي حركة اشتراكية تناضل من أجل مجتمع اشتراكي وديمقراطي يقوم على العدالة الاجتماعية والسلام والمساواة.
يشارك في حركة النضال الاشتراكي شركاء وشريكات من منظمات نضال اشتراكية حول العالم، ونحن نعمل أيضًا على تعزيز بناء منظمة نضال دولية.